فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 563

س: هل تستعمل كان تامة (1) ؟ اذكر ذلك بالأمثلة.

ج: نعم تستعمل كان وأخواتها تامة على خلاف الأصل، فتكتفي بمرفوعها فتكون معه كلاما تاما؛ لدلالتها حينئذ على ثبوت الشيء في نفسه من غير نظر لحال آخر نحو:

(وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ) (2) .

(فَسُبْحانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) (3) .

(1) أي مستغنية عن الخبر مكتفية بمرفوعها.

(2) وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة: الواو: حرف استئناف. وإن: حرف شرط جازم تجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه. كان: فعل ماض تام بمعنى وجد أو حضر أو حصل، مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط. ذو: فاعل كان مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف. وعسرة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر آخره. فنظرة: الفاء: رابطة لجواب الشرط، نظرة: خبر لمبتدأ محذوف تقديره فالأمر والواجب نظرة. إلى ميسرة: جار ومجرور؛ إلى: حرف جر، ميسرة: مجرور بإلى وعلامة جره كسر آخره، والجار والمجرور شبه جملة متعلق بواجب الحذف تقديره كائنة، إلى ميسرة في محل رفع نعت لنظرة، وجملة المبتدأ والخبر في محل جزم جواب الشرط، وأجاز الكوفيون كون كان في الآية ناقصة وقدروا الخبر: وإن كان ذو عسرة غريما.

(3) فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون: الفاء: حرف عطف. سبحان: اسم مصدر منصوب بفعل محذوف وجوبا تقديره: أسبحك، وعلامة نصبه فتح آخره وهو مضاف. ولفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت