فهرس الكتاب
*المفعول لأجله (1) *
س: عرف المفعول لأجله.
ج: هو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل.
س: اذكر ما يشترط لجواز نصب المفعول لأجله مع أمثلة مستوفية للشروط.
ج: يشترط لجواز نصب المفعول لأجله أربعة أشياء:
الأول: كونه مصدرا.
الثاني: كونه قلبيا (2) ، أي من أفعال النفس الباطنة.
الثالث: اتحاد زمانه وزمان عامله.
الرابع: اتحاد فاعلهما (3) .
نحو قوله تعالى: (يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ) (4) ، فابتغاء مفعول لأجله لاستيفائه الشروط الأربعة، فهو مصدر ومن
(1) ويسمى المفعول له، والمفعول من أجله، والمصدر المعلل لما قبله.
(2) فيه خلاف، والأصح اشتراط كونه قلبيا أي من أفعال النفس الباطنة كالرغبة، والرهبة، والتعظيم والإجلال، والخشية.
(3) بأن يكون فاعله وفاعل عامله واحد.
(4) (يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ) : (يُنْفِقُونَ) : فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأمثلة الخمسة، وواو الجماعة: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. أموال: مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره وهو مضاف، والهاء: ضمير