فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 563

س: متى يجوز الأمران العطف، والنصب على المفعول معه؟ ومتى يترجح أحدهما على الآخر؟

ج: يجوز الأمران إذا كان ما بعد الواو صالحا لمشاركة ما قبلها في حكمه، فإن أمكن العطف بلا ضعف فهو أرجح، وإن أمكن بضعف فالنصب على المفعول معه أرجح.

مثال الأول: جاء الأمير والجيش (1) ، فيجوز رفع الجيش على أن الواو حرف عطف والجيش معطوف على ما قبله، ويجوز نصبه على أن الواو واو المعية والجيش مفعول معه، والعطف أرجح لأنه أمكن بلا ضعف في اللفظ والمعنى.

ومثال الثاني: قمت وزيدا (2) ، فزيدا يجوز نصبه على أنه مفعول معه، ويجوز رفعه على أنه معطوف على ضمير المتكلم، والنصب أرجح

(1) جاء الأمير والجيش: جاء: فعل ماض مبني على الفتح. الأمير: فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره. والجيش: الواو: حرف عطف على الوجه الراجح، والجيش: معطوف على ما قبله والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره، ويجوز أن يكون الواو واو المعية والجيش بالنصب مفعول معه وهو وجه مرجوح.

(2) قمت وزيدا: قمت: فعل وفاعل؛ قام: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. وزيدا: الواو: واو المعية على الوجه الراجح، زيدا: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه فتح آخره، ويجوز أن يكون الواو حرف عطف وزيد بالرفع معطوف على ضمير المتكلم قبله وهو وجه مرجوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت