فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 563

التثنية نحو: غلاما زيد (1) ومن نون الجمع نحو: كاتبو عمرو (2) .

س: ما ذا تفيد الإضافة المعنوية أو اللفظية.

ج: الإضافة المعنوية تفيد تعريف المضاف (3) إن كان المضاف إليه معرفة نحو: غلام زيد (4) ، وتخصيص المضاف (5) إن كان المضاف إليه نكرة نحو: غلام رجل (6) ، وتسمى الإضافة المعنوية محضة (7) .

(1) غلاما زيد: غلاما: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذان، مرفوع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى وهو مضاف. وزيد: مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر آخره.

(2) كاتبو عمرو: كاتبو: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هؤلاء، مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم وهو مضاف. وعمرو: مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر آخره.

(3) التعريف هو رفع الاشتراك في النكرة.

(4) الإضافة تفيد المضاف التعريف إذا لم يكن المضاف شديد الإبهام كغير، ومثل، وخدن، وشبه، ونظير، وترب، وحسب. فهذه لا تفيدها الإضافة التعريف لتوغلها في الإبهام، والأصح أنها إذا أضيفت فإضافتها معنوية مفيدة للتخصيص.

(5) التخصيص هو تقليل الاشتراك في النكرة.

(6) فغلام قبل الإضافة يحتمل أن يكون غلام رجل وغلام امرأة، فإذا أضفته إلى أحدهما خرج الآخر.

(7) سميت محضة لخلوصها عن شائبة الانفصال، بخلاف اللفظية فإنها في نية الانفصال نحو: ضارب زيد؛ إذ الأصل ضارب زيدا. وسميت معنوية لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت