فهرس الكتاب
وأما الإضافة اللفظية فلا تفيد تعريفا ولا تخصيصا، وإنما تفيد التخفيف في اللفظ (1) ، وتسمى غير محضة (2) .
س: هل المضاف إليه مجرور بالإضافة أو بالمضاف؟
ج: الصحيح أنه مجرور بالمضاف (3) ؛ لاتصاله بالضمير، والضمير لا يتصل إلا بعامله (4) ، وبقي من مخفوضات الأسماء القسم الثالث وهو التابع للمخفوض، سيأتي في التوابع (5) .
فائدتها عائدة إلى المعنى لأنها تنقل المضاف من الإبهام إلى التعريف نحو: غلام زيد، أو التخصيص نحو: غلام رجل.
(1) لأن الأصل في الصفة أن تعمل النصب، ولكن الخفض أخف منه إذ لا تنوين معه ولا نون، فقولك: ضارب زيد، بالخفض أخف من قولك: ضارب زيدا بالنصب.
(2) لأنها في نية الانفصال فنحو: ضارب زيد، أصله: ضارب زيدا.
(3) وهو خلاف ما اشتهر بين المعربين فإنهم يقولون في نحو: غلامه، غلام: مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
(4) ولأن الإضافة معنى والمضاف لفظ واللفظ أقوى.
(5) وهي النعت والعطف والتوكيد والبدل.