فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 563

وتشرب اللبن (1) .

الرابع: أو تنصب الفعل المضارع بأن مضمرة بعدها وجوبا، بشرط أن

لأن الياء لا يناسبها إلا كسر ما قبلها، وغضب مضاف. والياء: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة، والمصدر المنسبك من أن وما بعدها معطوف على المصدر المفهوم من الفعل السابق، والتقدير لا يكن منكم طغيان فحلول غضب عليكم.

(1) لا تأكل السمك وتشرب اللبن: لا: ناهية. تأكل: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون، وحرك لالتقاء الساكنين، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. السمك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره. وتشرب: الواو: واو المعية، تشرب: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. اللبن: مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره، والمصدر المنسبك من أن وما بعدها معطوف على المصدر المفهوم من الفعل السابق، والتقدير لا يكن منك أكل سمك وشرب لبن. تنبيه: اقتصر من أمثلة الطلب على مثال واحد لكل حرف، والطلب يشمل ثمانية أشياء وتسمى مع النفي الأجوبة التسعة نظمها بعضهم في قوله:

مر وانه وادع وسل واعرض لحضهم ... تمن وارج كذاك النفي قد كملا

الأول: الأمر نحو: تعال فأحسن أو أحسن إليك. الثاني: النهي نحو: لا تخاصم زيدا فيغضب أو يغضب. الثالث: الدعاء نحو: رب وفقني أعمل صالحا أو وأعمل صالحا، الرابع: السؤال والمراد به الاستفهام وهو طلب الفهم نحو هل لزيد صديق فيركن إليه أو ويركن إليه؟ الخامس: العرض بفتح العين وسكون الراء وهو الطلب برفق ولين نحو: ألا تنزل عندنا فنكرمك أو ونكرمك؟ السادس: التحضيض وهو الطلب بحث وإزعاج ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت