فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 563

تكون بمعنى إلى أو إلا، فمثال التي بمعنى إلى (1) قول الشاعر:

لاستسهلن الصعب أو أدرك المنى ... فما انقادت الآمال إلا لصابر (2)

أي إلى أن أدرك.

ـ نحو: هلا أحسنت إلى زيد فيشكرك أو ويشكرك، السابع: التمني وهو طلب ما لا مطمع فيه أو ما فيه عسر نحو: ليت الشباب يعود فأتزوج، أو وأتزوج. الثامن: الترجي وهو طلب الأمر المحبوب نحو: لعلي أراجع الشيخ فيفهمني أو ويفهمني. التاسع: النفي: نحو: لا يقضى على زيد فيموت أو ويموت. ولم يسمع نصب المضارع بعد واو المعية إلا في أربع: النفي والأمر والنهي والتمني والباقي بالقياس عليها.

(1) ضابطها أن يكون ما بعدها ينقضي شيئا فشيئا.

(2) لاستسهلن الصعب أو أدرك المنى ... فما انقادت الآمال إلا لصابر

اللام: داخلة في جواب قسم مقدر تقديره والله. أستسهلن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، ونون التوكيد: حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. الصعب: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتح آخره أو حرف عطف بمعنى إلى. أدرك: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد أو التي بمعنى إلى، وعلامة نصبه فتح آخره، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. المنى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف، منع من ظهورها التعذر لأنه اسم مقصور، والمصدر المنسبك من أن وما بعدها معطوف على مصدر مفهوم من الفعل السابق، والتقدير ليكونن استسهال مني أو إدراك للمنى. فما انقادت: الفاء: حرف تعليل، ما: نافية، انقاد: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء: علامة التأنيث حرف مبني على ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت