فهرس الكتاب
س: متى ينوب المصدر عن فعله؟ وضح ما تقول بالتمثيل.
ج: ينوب المصدر مناب فعله إذا حذف فعله حذفا واجبا وصار المصدر بدلا عنه نحو: سقيا زيدا (1) ، فزيدا منصوب بسقيا لنيابته مناب اسق،
إليه مجرور وعلامة جره كسر آخره، والنكاية مصدر يعمل عمل فعله يرفع الفاعل وينصب المفعول، وفاعله محذوف. وأعداء: مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره وهو مضاف. والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة، والتقدير ضعيف نكايته أعداءه. يخال: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ضم آخره، وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو، وهو متصرف من خال من أخوات ظن تنصب مفعولين. الفرار: مفعولها الأول منصوب وعلامة نصبه فتح آخره. يراخي: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها الاستثقال لأنه فعل مضارع معتل الآخر بالياء، وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو. الأجل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره، وجملة يراخي الأجل في محل نصب مفعول ثان ليخال. تنبيه: يضاف المصدر إلى فاعله فيجره ثم ينصب المفعول نحو: عجبت من شرب زيد العسل، ويضاف إلى المفعول ثم يرفع الفاعل نحو: عجبت من شرب العسل زيد، وقد يضاف إلى الظرف توسعا ثم يرفع الفاعل وينصب المفعول نحو: عجبت من ضرب اليوم زيد عمرا، ثم ما أضيف إليه المصدر إن كان فاعلا فهو مجرور اللفظ مرفوع المحل، وإن كان مفعولا فهو مجرور اللفظ منصوب المحل، فلك في تابع الفاعل من الصفة والعطف وغيرهما مراعاة اللفظ فتجر، ومراعاة المحل فترفع، نحو: عجبت من شرب زيد الظريف، بجر الظريف ورفعه، وفي تابع المفعول الجر على اللفظ والنصب على المحل نحو: عجبت من أكل اللحم والخبز بجر الخبز ونصبه.
(1) سقيا زيدا: سقيا: مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا تقديره اسق سقيا،