فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 563

وفيه ضمير مستتر مرفوع كما في اسق، ونصبه لزيد لأنه قام مقام اسق لا من حيث كونه مصدرا (1) .

*2 ـ اسم الفاعل*

س: ما اسم الفاعل؟ وما مثاله؟

ج: هو صفة دالة على فاعل الحدث، مشتق من مصدر الفعل المبني للمعلوم نحو: ضارب، ومكرم، ومنطلق، ومستخرج.

وهو مصدر نائب مناب فعله اسق، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. زيدا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره.

(1) وهل نيابة المصدر عن الفعل المحذوف من الأمور القياسية أولا؟ نقل أكثر المتأخرين عن سيبويه أنه غير قياسي، بل يقتصر فيه على ما سمع ولا يتعدى، وقال ابن مالك: إنه قياسي في ثلاثة أمور:

الأول: في الأمر نحو قول أعشى همدان:

على حين ألهى الناس جل أمورهم ... فندلا زريق المال ندل الثعالب

يعني اندل يا زريق المال أي اختلس.

والثاني: في الدعاء كقول الشاعر:

يا قابل التوب غفرانا مآثم قد ... أسلفتها أنا منها خائف وجل

أي اغفر غفرانا.

والثالث: الاستفهام كقول مرار الأسدي:

أعلاقة أم الوليد بعد ما ... أفنان رأسك كالثغام المخلس

فأم منصوب بالمصدر علاقة النائب عن فعله. والعلاقة والعلق إن يعلق الحب بالقلب، والثغام شجر إذا يبس ابيض، والمخلس ما اختلط فيه البياض بالسواد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت