فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 1286

* ذكر من اسمه «حميد» :

356 ـ حميد بن أبى الجون (1) الإسكندرانىّ: يروى عن ابن وهب، عن مالك (2) حديثا منكرا، لم يتابع عليه (3) .

357 ـ حميد بن زياد الأصبحىّ: مصرى قديم (4) ، وفد على عمر بن عبد العزيز من لدن «أيوب بن شرحبيل» (5) فى مصر ببشارة، فزاده في عطائه عشرة دنانير. روى عنه ضمام (6) بن إسماعيل (7) .

358 ـ حميد بن أبى الصّعبة: مصرى، حدث عنه عبيد الله بن أبى جعفر (8) .

(1) كذا ضبطها ابن ماكولا بالحروف فى (الإكمال) 22/ 162 ـ 163، لكنها ضبطها بالشكل (بضم الجيم) فى (ذيل ميزان الاعتدال) ص 146.

(2) حرّف فى (المصدر السابق) ص 147 إلى: (يروى عن وهب بن مالك) ، وقد صوّبته في المتن، ويؤيد صحة ما ذهبت إليه ما ورد فى (المقفى) ، للمقريزى ج 3 ص 673.

(3) الإكمال 2/ 163 (ولم ينسبه إلى ابن يونس صراحة) ، وذيل ميزان الاعتدال ص 146 ـ 147 (قال: وذكره ابن يونس في «تاريخ مصر» ) .

(4) مخطوط تاريخ دمشق 5/ 347 (أى: قديم الوفاة) .

(5) ورد النص في المصدر السابق مضطربا نوعا ما على هذا النحو: «وقد وفد أيوب بن شرحبيل إلى عمر بن عبد العزيز ببشارة، فزادنى في عطائى عشرة دنانير» وقد عدّلت العبارة، وصوّبتها من (المقفى 3/ 676) ؛ لتكون منطقية، رغم عدم إسناد المقريزى النص إلى ابن يونس، إلا أنه بأسلوب مؤرخنا، وبمنهجه أشبه.

(6) وردت بالميم المشددة فى (المصدر السابق) ، وهو غير صحيح. وأضاف ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ج 3/ 37: أنه روى عنه أرطأة بن المنذر، ومعاوية بن صالح.

(7) وردت هذه الترجمة ـ مأخوذة عن ابن يونس ـ فى (مخطوط تاريخ دمشق 5/ 347، وتهذيب التهذيب 3/ 37) . ثم علّق ابن حجر قائلا: ذكره ابن يونس منفردا عن الذي قبله (أى: جعل له ترجمة منفصلة عن ترجمة آخر، يشبهه في الاسم والنسب، وهو (حميد بن زياد بن أبى المخارق المدنى(أبو صخر الخرّاط) . (ترجمته في تهذيب التهذيب 3/ 36 ـ 37) . هذا، وقد ساورت ابن حجر الشكوك في نهاية حديثه عن (حميد بن زياد الأصبحى) ، فقال: «يخيل إلىّ أنه الذي قبله» . (السابق 3/ 37) . إلا أنه ـ فيما يبدو ـ عاد عن شكوكه تلك، عندما فرّق بينهما فى (التقريب) 1/ 202؛ إذ ترجم لكلّ منهما على حدة، وذكر أن الأول منهما (ترجمة رقم 594) مدنى سكن مصر، والثانى (الذي ترجم له ابن يونس هنا) ـ رقم 595 ـ مصرى مقبول، هو أقدم موتا من الذي قبله (الذي حدّد وفاته في سنة 89 ه‍) .

(8) الإكمال 5/ 189.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت