فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1286

* ذكر من اسمه «خيار» :

425 ـ خيار (1) بن خالد (2) بن عبد الله بن معاذ بن وهب بن كعب بن معاذ بن عتوارة (3) بن عمرو بن مدلج (4) المدلجىّ (5) : يكنى أبا نضلة. قاضى مصر أيام هشام بن عبد الملك. توفى سنة خمس عشرة ومائة (6) ، وكان رجلا صالحا (7) .

426 ـ خيار بن العباس بن جليد (8) الحجرىّ: روى عن أبيه، ودخل مع أبيه على «عبد الله بن الحارث بن جزء» . روى عنه عبد الرحمن بن أوس المصرى، ولا أعلم روى عنه غيره. حدّث به عمرو بن الحارث، عن عبد الرحمن بن أوس، ولم يرو عن عبد الرحمن بن أوس غير عمرو بن الحارث (9) .

يونس، وهو نفس فهم محقق (رياض النفوس ـ ط. بيروت) هامش (2) ج 1/ 176) حديثين، بعد أن أثنى عليه، فرفع الإسناد. والحق أن الإسناد وقف عند الصحابى ابن عمر، ولم يرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. (السابق ـ ط. مؤنس ـ 1/ 113، و(ط. بيروت) 1/ 176. ولعله يقصد بالحديثين السؤالين الواردين في الرواية. وملخص المعنى ـ كما ورد فى (تفسير ابن كثير) 2/ 294 ـ: أن عمر قال: «أيها الناس، أنا فئتكم» ، قالها لما استشهد أبو عبيدة فى (الجسر) بأرض فارس؛ لكثرة جيوشهم. قال عمر: لو تحيّز إلىّ، لكنت فئته. وقال الضحّاك: المتحيز: الفارّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أو أصحابه. وكذلك من فرّ ـ اليوم ـ إلى أميره، أو أصحابه. أما إن كان الفرار لا من سبب من هذه الأسباب، فهو حرام وكبيرة (إنه التولّى يوم الزحف) .

(1) الإكمال 2/ 40 (عرّفت ب «ال» في رفع الإصر 1/ 225) .

(2) فى المصدر السابق: خالد بن خالد بن وهب الكنانى عبد الله. ولعل فيه اضطرابا؛ لذا اعتمدت على (ابن ماكولا) .

(3) فى (المصدر السابق) : عثوارة. والصواب ما ذكرت في المتن. وقال السمعانى: ظنى أنها بطن من الأزد. (الأنساب 4/ 155) .

(4) فى السابق: مدلج بن وهب الكنانى.

(5) النسب المثبت في المتن من (الإكمال) لابن ماكولا 2/ 40. وأعتقد أنه الصواب، منقولا عن ابن يونس، وإن أغفل ذكره.

(6) السابق.

(7) السابق، ورفع الإصر (1/ 225) . ويلاحظ عدم ذكر الكندى هذا القاضى في كتابه: (قضاة مصر) .

(8) ضبطها ابن ماكولا بالحروف (الإكمال 2/ 110) .

(9) السابق 2/ 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت