فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 1286

* ذكر من اسمه «رشدين» :

476 ـ رشدين (1) بن سعد بن مفلح بن هلال المهرىّ (2) المصرى: يكنى أبا الحجّاج، وهو رشدين بن أبى رشدين. ولد سنة عشر ومائة، ومات سنة ثمان وثمانين ومائة (3) . وكان رجلا صالحا، لا يشكّ في صلاحه وفضله، فأدركته غفلة الصالحين، فخلط في الحديث (4) . وأساء فيه يحيى بن معين القول، ولم يكن النسائى يرضاه، ولا يخرّج له (5) .

* ذكر من اسمه «رشيد» :

477 ـ رشيد (6) بن مالك المزنىّ: يكنى أبا عميرة (7) . من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ذكر في أهل مصر، وله بمصر حديث (8) رواه ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن شيبان الغسّانىّ (9) ، عن رجل من مزينة، يقال له: أبو عميرة، من أصحاب النبي (صلى الله

(1) ضبطت بالحروف فى (التقريب 1/ 251) .

(2) ضبطت بالحروف فى (الأنساب 5/ 417، والتقريب 1/ 251) . وحرّفت فى (طبقات ابن سعد 7/ 358) إلى (القينى) ، وفى (حسن المحاضرة 1/ 283) إلى (الفهرىّ) .

(3) وهو مصداق قول ابن حجر فى (التقريب 1/ 251) : عاش 78 سنة.

(4) المصدر السابق، وتهذيب الكمال 9/ 195، وحسن المحاضرة 1/ 283 (مخلّط بدل فخلط) .

(5) تهذيب التهذيب 3/ 241. ولاحظ تضعيف ابن سعد له فى (الطبقات 7/ 358) ، وتفاصيل ذلك فى (الأنساب) 5/ 417.

(6) ضبطت بالشكل فى (الإصابة) 2/ 486.

(7) ضبطها بفتح العين محقق (فتوح مصر) ص 313، وكذا فى (الإصابة) 2/ 486. وقال السيوطى: بفتح العين فى (حسن المحاضرة) 1/ 198. ويلاحظ وجود صحابى آخر باسم (رشيد بن مالك السّعدىّ التميمى الكوفى) ، وله الكنية نفسها (أبو عميرة) . وهو الذي روى أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى رجل بطبق فيه تمر، فسأله الرسول صلى الله عليه وسلم: هدية، أم صدقة؟ فقال: صدقة. فقدّمه الرسول صلى الله عليه وسلم للقوم. وأقبل الحسن وهو صغير، فوضع تمرة في فيه، ففطن الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك، وانتزعها، وقال: «إنّا ـ آل محمد ـ لا نأكل الصدقة» . راجع: (طبقات ابن سعد 6/ 117، والاستيعاب 2/ 496، وأسد الغابة 2/ 222 ـ 223، والإصابة 2/ 486 ـ 487) .

(8) حسن المحاضرة 1/ 198 (ولأهل مصر عنه حديث) .

(9) ورد في السند فى (الإصابة) 2/ 486. وذكر ابن عبد الحكم بعد انتهاء سند الحديث ومتنه (فتوح مصر ص 314) : وقد أدخل بعض الناس فيما بين (بكر بن سوادة) ، و (أبى عميرة) شيبان. ثم ذكر أستاذه الذي روى عنه الحديث، فقال: حدثناه أبو الأسود النضر بن عبد الجبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت