فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 1286

يكنى أبا عبد الله. روى عن ليث بن سعد، وابن وهب. روى عنه يحيى بن عثمان بن صالح. توفى في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين ومائتين (1) .

182 ـ بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع الدّمياطىّ، مولاهم الهاشمى: يكنى أبا محمد. مولى الحارث بن عبد الرحمن الهاشمى. يروى عن عبد الله بن يوسف، وشعيب بن يحيى، وعن جماعة (2) . توفى بدمياط في شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين ومائتين (3) .

183 ـ بكر بن سوادة بن ثمامة الجذامىّ (4) المصرى: كان فقيها مفتيا (5) . روى عن ابن عمرو، وقيس بن سعد بن عبادة، وسهل بن سعد الساعدى. روى عنه عبد الله بن لهيعة (6) ، وعمرو (7) بن الحارث، وجعفر بن ربيعة، والليث (8) . سكن القيروان. قرأت

(1) الإكمال 1/ 30، وتاريخ الإسلام 17/ 113.

(2) تاريخ دمشق 10/ 249.

(3) المصدر السابق (بإسناد ابن عساكر إلى أبى عبد الله محمد بن إسحاق بن منده، قال: أخبرنا ابن يونس) ، وسير أعلام النبلاء 13/ 426، وتاريخ الإسلام 21/ 135. وأضاف الذهبى عن المترجم له مادة، أعتقد أنه أخذها عن ابن يونس ولم يصرح، منها: أنه إمام مفسر مقرئ. ولد سنة 196 ه‍. سمع نعيم بن حماد، وعبد الله بن صالح، وعبد الله بن يوسف التنيسى. وقرأ على تلامذة ورش. ووصفه بأنه شيخ أسمر مربوع، كبير الأذنين. وروى عنه: الطحاوى، وعلى بن محمد الواعظ.

(4) نسبة إلى جذام. ولخم وجذام قبيلتان من اليمن نزلتا الشام. وجذام هو الصّدف بن شوّال بن عمرو. ويقال: إنه الصدف بن أسلم بن زيد. (الأنساب 2/ 33) . وستأتى ترجمة جده (ثمامة) فى حرف (الثاء) من (تاريخ المصريين) لابن يونس، بإذن الله.

(5) رياض النفوس (ط. مؤنس) 1/ 74، و (ط. بيروت) ج 1 ص 112، وتكملة كتاب الصلة لابن الأبّار (ط. الحسينى) 1/ 216، وتهذيب التهذيب 1/ 424، ونفح الطّيب 3/ 57. وذكره ابن سعد فى (الطبقة الثالثة من أهل مصر بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم) ، وقال: ثقة، إن شاء الله. (الطبقات 7/ 356) .

(6) توجد روايات لابن لهيعة عنه فى (فتوح مصر) : ص 4، 74، 260، وغيرها.

(7) وردت محرفة فى (حسن المحاضرة) : عمر. (ج 1 ص 298) .

(8) ذكر ابن الأبّار فى (تكملة كتاب الصلة) ـ ط. الحسينى ـ 1/ 215، كثيرا من أساتيذ وتلاميذ المترجم له، وقال: إنه نقل معظم ذلك من كتابى: ابن عبد الحكم، وابن يونس. وبناء على ما تقدم من معرفتنا بعدم إكثار ابن يونس في كتابه من ذلك، فقد اقتصرت على بعض ممن لهم صلة بالمترجم له، وذلك على سبيل التغليب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت