فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 1286

صلى الله عليه وسلم: «إذا كان على رأس مائتين، فلا تأمر بمعروف، ولا تنه عن منكر، وعليك بخاصة نفسك» (1) .

184 ـ بكر بن شريح المصرى: يروى عن خالد بن نجيح (2) .

185 ـ بكر بن عبد الله بن صحّار الغافقىّ: شهد فتح مصر (3) .

186 ـ بكر بن عمرو المعافرى المصرى: إمام مسجد الفسطاط بمصر. يحدث عن مشرح بن هاعان (4) ، والحارث بن يزيد الحضرمى، وغيرهما. حدّث عنه يزيد بن أبى حبيب، وحيوة بن شريح، وعمرو بن الحارث، وخالد بن حميد (5) . توفى في خلافة أبى جعفر المنصور، وكانت له عبادة وفضل (6) .

187 ـ بكر بن القاسم بن قضاعة القضاعىّ الفارانىّ (7) الإسكندرانىّ: يكنى أبا الفضل. توفى بالإسكندرية سنة سبع وسبعين ومائتين (8) .

(1) رياض النفوس (ط. بيروت) : 1/ 112، وتكملة الصلة 1/ 216، والنفح 3/ 57. وعلّق المالكى بأن هذا الحديث إشفاق من الرسول صلى الله عليه وسلم على أمته، أن ينال أفرادها مكروه في جسم، أو عرض، أو مال؛ لتغيّر الزمان، وقلة المعين. أما من قدر على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر دون تعرضه لأذى يفسده، أو يغيّر نفسه، فهو فرض عليه. (رياض النفوس ـ ط. بيروت) : 1/ 113. وانظر مزيدا من الشرح والتعليق لابن ناجى فى (معالم الإيمان) : 1/ 212. وذكر ابن ناجى أن المالكى ذكر أن الحديث المذكور غريب، لم يروه غيره في علمه (أى: فيما يعلم) . والصواب: أن العبارة لابن يونس، ونقلها المالكى عنه.

(2) الإكمال 4/ 285.

(3) السابق: 5/ 174، وأضاف: ذكره سعيد بن عفير. كذلك وجدته في كتاب ابن يونس (وهو ـ غالبا ـ تاريخ المصريين) بخط أبى القاسم بن الثلّاج، مشدّد الحاء (أى: اسم جدّ المترجم له) . وهذا موافق لما قاله ابن ماكولا في ذلك الباب. وأشار ابن ماكولا إلى أنه غير موجود في نسخة الصورى؛ مما يدل على بعض الاختلاف بين نسخ كتاب ابن يونس.

(4) فى (تاريخ دمشق) 10/ 54، بإسناده إلى أبى عبد الله بن منده، قال لنا ابن يونس: ذكره بتقديم العين (عاهان) . والصواب: تقديم الهاء، كما ذكر ابن حجر فى (التقريب) : 2/ 250. وسوف يترجم ابن يونس ل (مشرح بن هاعان) فى (باب الميم) ؛ بإذن الله.

(5) تاريخ دمشق 10/ 254.

(6) السابق، وتهذيب الكمال 4/ 222 ـ 223، وتاريخ الإسلام 9/ 79، وتهذيب التهذيب 1/ 426.

(7) نسبة إلى جبال (فاران) ، وهى جبال بالحجاز، وقيل: إن في التوراة ذكر هذه الجبال. (الإكمال 7/ 80، والأنساب 4/ 331) .

(8) المصدران السابقان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت