فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 1286

56 ـ أحمد بن عبد الله الأنصارى: صاحب الصلاة بالأندلس (1) .

57 ـ أحمد بن عبد الله بن الجحّاف الأنصارى: محدّث مات بالأندلس (2) .

58 ـ أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلى الكوفى: يكنى أبا الحسن. مات في سنة إحدى وستين (3) .

الرد على قول الدارقطنى: إنه مات في شعبان سنة 303 ه‍، ودفن بمكة بين الصفا والمروة). وتاريخ الإسلام 23/ 109 (قال أبو سعيد بن يونس في تاريخه) ، ومخطوط مسالك الأبصار للعمرىّ (برقم 15 معارف عامة) ص 269 (قال ابن يونس في تاريخ مصر) ، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد لابن الدمياطى ص 49، وطبقات السبكى 3/ 16 (اكتفى بذكر وفاته. قال أبو سعيد ابن يونس) ، والبداية والنهاية 11/ 131 ـ 132 (لم يذكر قدومه مصر قديما، ولا كتابته بها. قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب 1/ 33 ـ 34 (قال ابن يونس) ، وحسن المحاضرة 1/ 350 (ذكر سنة خروجه من مصر. قال ابن يونس) . يلاحظ أن السيوطى ذكر أنه ولد سنة 215 ه‍ (دون نسبة ذلك إلى مؤرخنا ابن يونس) ج 1/ 350. ومن قبله ذكر المعلومة نفسها ابن الدمياطى فى (المستفاد من ذيل تاريخ بغداد) ص 49. وأخيرا، من أراد المزيد من تفاصيل حياة وعلم النسائى، فليراجع: (بغية الطلب 2/ 782 ـ 786، وسير أعلام النبلاء 14/ 125 ـ 133) .

(1) الجذوة 1/ 202 (ذكره ابن يونس بعد الذي قبله. وكان الحميدى قد ترجم قبله ل(أحمد بن عبد الله بن الجحاف) . وهذا يعنى أن ابن يونس يسير في ترتيب تراجمه هنا على غير النسق الذي أتبعه، لكنى حرصت على التزامه؛ تسهيلا على القارئ، وتوحيدا لمنهج الترتيب، الذي ارتضيته منذ كتاب (تاريخ المصريين) لابن يونس. وقد زادنا ابن الفرضى فى (تاريخه، ط. الخانجى) 1/ 40 مزيدا من المعلومات عن المترجم له، عندما ذكر أنه من (ريّة) ، وكان على (صلاة إلبيرة) ، وتوفى في صدر أيام الأمير محمد (238 ـ 273 ه‍) .

(2) الجذوة 1/ 202.

(3) تاريخ بغداد 4/ 215 (ذكر أبو سعيد بن يونس المصرى) . والمقصود: ومائتين؛ لأن مولده بالكوفة سنة 182 ه‍. وأضاف الخطيب: أن حديثه عزيز بمصر والشام والعراق؛ لخروجه إلى المغرب (فحديثه، وتصانيفه، وأخباره هناك) ؛ للعبادة. وروى عن محمد بن جعفر بن غندر، والحسين بن على الجعفىّ، وغيرهما. روى عنه ابنه صالح (أبو مسلم) ، وغيره. ويبدو أن إلمامه بمصر كان عابرا، إذ لم أجد مصريا واحدا مذكورا ضمن أساتيذه، أو تلاميذه، فلم أسجل من أساتيذه وتلاميذه الآخرين أحدا بالمتن، خاصة أن الخطيب لم يذكر شيئا من ذلك عن ابن يونس. وقد توفى بأطرابلس وقبره على الساحل، وبجانبه ابنه (صالح) . (السابق 4/ 214 ـ 215) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت