فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 1286

111 ـ بشر بن صفوان بن تويل (1) بن بشر (2) بن حنظلة بن علقمة بن شراحيل (3) بن عزيز (4) بن أبى جابر بن زهير (5) بن جنّاب بن هبل بن عبد الله بن كنانة (6) بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبى (7) : أمير مصر. وليها من قبل يزيد بن عبد الملك بعد موت (أيوب بن شرحبيل) فى سابع عشر شهر رمضان سنة إحدى ومائة. وحدّث عنه عبد الله بن لهيعة. يروى عن أبى فراس (8) .

112 ـ بشر بن نصر بن منصور: يكنى أبا القاسم. الفقيه على مذهب الشافعى. يعرف ب (غلام عرق) (9) ، وعرق خادم من خدّام السلطان، كان على البريد بمصر. وكان بشر ابن نصر قدم معه في جملة من قدم من بغداد، وتفقّه، وكان فقيها متضلّعا ديّنا. توفى بمصر في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثمائة. وقد سمعت منه (10) .

(1) ضبطت بالحروف فى (الإكمال) 1/ 504 ـ 505. وقال ابن تغرى بردى فى (النجوم) 1/ 312: بفتح التاء المثنّاة.

(2) تاريخ دمشق 10/ 91، والنجوم 1/ 312. وحرفت فى (الإكمال) 1/ 505 إلى (بشير) .

(3) كذا فى (الإكمال) 1/ 505، وتاريخ دمشق 10/ 91. وفى (النجوم) 1/ 312 حرفت إلى (شرحبيل) .

(4) كذا فى (الإكمال) 1/ 505. وفى (تاريخ دمشق) 10/ 91: عرين. ويقال: عزيز. وفى (النجوم) 1/ 312: عرين.

(5) إلى هنا نسبه فى (المصدر السابق) 1/ 312، وبعده لقب (الكلبى) .

(6) إلى هنا نهاية نسبه فى (الإكمال) 1/ 505.

(7) إلى هنا نهاية النسب فى (تاريخ دمشق) 10/ 91 (بسنده إلى أبى عمرو ـ لا عمر ـ بن منده، عن أبيه، قال: قال لنا أبو سعيد بن يونس، فذكره) .

(8) النجوم 1/ 312 (قال ابن يونس) ، وبعده قال صاحب النجوم: انتهى كلام ابن يونس، ولم يذكر وفاته، ولا عزله. وفى (الإكمال) 1/ 505: خرج إلى المغرب في سنة 102 ه‍. راجع أخبار ولايته على مصر فى (كتاب الولاة) للكندى ص 70 ـ 71.

(9) كذا ضبطه محقق (تاريخ الإسلام) 23/ 88. وقال السمعانى في نسبه (العرقىّ) . (الأنساب) 4/ 181، وهذا يشهد بصحة الضبط السابق. وعرّف ابن ماكولا (عرقة) بأنها بلدة تقارب أطرابلس الشام. ومن الواضح أن ابن يونس لم يتعرض لهذه النسبة، واكتفى بالتعريف بغلام عرق وسيده، كما ورد بالمتن.

(10) الأنساب 4/ 181 (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتاريخ بغداد 7/ 88 (بسنده المعهود إلى ابن يونس) ، والمنتظم (ط. بيروت) 13/ 152 (بسنده إلى ابن يونس) ، وتاريخ الإسلام 23/ 88 (متضلّع في الفقه، ديّن) ، وحسن المحاضرة 1/ 400 (ذكر مجيئه إلى مصر، وتفقهه على الشافعى، وتديّنه، وتاريخ وفاته بمصر. قال ابن يونس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت