فهرس الكتاب
ابن أبى الخناجر. كان ثقة، يتولى عمالات مصر. وتوفى بالفيوم في شوال من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة (1) .
147 ـ الحسن بن إبراهيم بن الجرّاح: قدم مصر مع أبيه، وتوفى بها سنة خمس وثمانين ومائتين (2) .
148 ـ الحسن بن سليمان بن سلّام الفزارىّ الحافظ: المعروف ب (قبّيطة) (3) . يكنى أبا علىّ. توفى يوم السبت لليلتين (4) بقيتا من جمادى الآخرة سنة إحدى وستين ومائتين (5) . وقال لى ابنه (أبو العلاء) : نحن من ولد (عيينة بن حصن الفزارىّ) (6) .
إياس) عبد الرحمن بن محمد. نشأ ببغداد وارتحل في طلب الحديث، واستوطن عسقلان، حتى مات سنة 220 ه (فى خلافة المعتصم) . روى عن حماد بن سلمة، والليث، وجماعة. روى عنه البخارى، والفسوىّ، والدّارمى، وأبو زرعة الدمشقى.
(1) تاريخ الإسلام 24/ 170 (قال ابن يونس) .
(2) الطبقات السنية 3/ 36 (ذكره ابن يونس في تاريخ الغرباء، وقال) . سبقت ترجمة والده في هذا الكتاب (تاريخ الغرباء) ، في باب (الألف) رقم (7) . وقد لاحظ التميمى صاحب (الطبقات السنية) 3/ 36: أن ابن عبد الحكم له رأى آخر: أن ابنه جاء إلى مصر بعده، وتحولت أحكام أبيه بعد مجيئه إلى الجور (راجع ما ذكرته عن ذلك في ترجمة(7) هامش (7) من (تاريخ الغرباء) . ويبدو أن المترجم له عاش طويلا؛ إذ توفى بعد عزل والده من منصب القضاء ب (74 سنة) . وأخيرا، يلاحظ أن ابن الفرضى سمّاه الحسين فى (الألقاب) ص 170. وهذا مخالف للراجح المذكور لدى ابن يونس. وقد ترجم ابن عساكر له، فأوضح أن أصله من البصرة، وسكن العسكر بمصر (مخطوط تاريخ دمشق) 4/ 456.
(3) قبط الشيء يقبطه قبطا: جمعه بيده. والقبط هو الجمع. والبقط: التفرقة. والقبّاط، والقبّيط، والقبّيطىّ، والقبيطاء: الناطف. والناطف: ضرب من الحلوى، يصنع من اللّوز، والجوز، والفستق. (راجع: اللسان، مادة:(ق. ب. ط) 5/ 3514، ومادة (ن. ط، ف) 6/ 4462، والقاموس المحيط (باب الطاء، فصل القاف) ج 3 ص 376، والمعجم الوسيط (مادة: ن. ط. ف) 2/ 968). ولعله كان يعمل ببيع هذه الحلوى.
(4) حرفت إلى (للثلاثين) فى (ذيل ميزان الاعتدال) ص 134.
(5) مخطوط تاريخ دمشق 4/ 457 (بسنده المعهود إلى ابن يونس) ، وبغية الطلب 5/ 2379 (كسابقه) ، وتاريخ الإسلام 12/ 508 (قال ابن يونس: مات بمصر سنة 261 ه) ، وذيل ميزان الاعتدال ص 134 (قال ابن يونس في تاريخ مصر) .
(6) مخطوط تاريخ دمشق 4/ 457: وفيه سقطت لفظة (نحن) ، وبغية الطلب 5/ 2379. ويمكن مراجعة ترجمة الصحابى (عيينة بن حصن) جد المترجم له فى: (الإصابة) 4/ 767 ـ 770)، قال: أسلم قبل الفتح، وشهد فتح مكة، وحنينا، والطائف. وكان قد ارتد في عهد أبى بكر،