فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 1286

به، إلا وجد فيه الشفاء، بإذن الله (1) .

ذكر من اسمه «حنظلة» :

169 ـ حنظلة بن صفوان الكلبى (2) : شامى دمشقى (3) ، أمير مصر ل «هشام بن عبد الملك» . روى عنه أبو قبيل المعافرى آخر ما عندنا من أخبار قدومه من المغرب سنة سبع وعشرين ومائة، وكان أخرجه منها عبد الرحمن بن حبيب الفهرىّ (4) . وكان حنظلة حسن السيرة في سلطانه (5) . وكان يقال: إنه ورع (6) . حدّثنى مسلمة بن عمرو بن

(1) وردت الترجمة كلها تقريبا فى (تاريخ ابن الفرضى، ط. الخانجى) 1/ 150 ـ 151 (بسند قال فيه: أخبرنا محمد بن أحمد، قال: أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن يونس في تاريخه) . وأخيرا، فقد ذكر الذهبى فى (تاريخ الإسلام) 6/ 340: أن ابن يونس، وابن عساكر وهما عندما جعلا حنشّا صاحب علىّ؛ لأن صاحب علىّ هو حنش بن ربيعة، أو ابن المعتم)، وهو كوفى. روى عنه جماعة من الكوفيين، ولم يرد مصر ولا إفريقية. (ترجمته في السابق 6/ 54) . وردّ الحميدى فى (الجذوة) 1/ 317، وعنه الضبى ـ ناسبا النص إلى صاحبه ـ فى (البغية) ص 279: الأظهر أن حنشا المذكور هو ابن عبد الله، الذي حقّق نسبه في تواريخ مصر في رواياتهم، وذكروا مشاهده وانتقاله وتصرفه، وهم أعلم بمن سلك بلادهم، وتصرف في جهاتهم، وسكن أعمالهم، وكان في عمّالهم.

(2) راجع نسبه بالكامل من خلال إيراد ابن يونس نسب أخيه (بشر) فى (تاريخ الغرباء) ، باب (الباء) رقم (111) .

(3) مخطوط تاريخ دمشق 5/ 371 (بسنده، إلى أبى عبد الله بن منده، قال: قال أبو سعيد بن يونس) .

(4) السابق، والنجوم 1/ 319 (قال الحافظ أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس) . وعلّق ابن تغرى بردى: يعنى: أمير مصر لهشام في ولايته (الثانية) على مصر. وجدير بالذكر أن المترجم له ولى مصر ـ للمرة الأولى ـ سنة 102 ه‍إلى سنة 105 ه‍ (وليها باستخلاف أخيه بشر عليها، فأقره يزيد بن عبد الملك، ثم عزل في بداية خلافة هشام) . (الولاة للكندى) ص 71، 72 وولى مصر ثانية خمس سنوات (119 ـ 124 ه‍) ، ثم أمره هشام بالخروج إلى (إفريقية) . (السابق: 80 ـ 82) . وبالنسبة لأخباره في إفريقية راجع (فتوح مصر) ص 223 ـ 224، وفيه: كتب عبد الرحمن بن حبيب إلى حنظلة أن يخلى القيروان، وأن يخرج منها، وأجلّه ثلاثة أيام، وكتب إلى صاحب بيت المال ألا يعطيه دينارا ولا درهما، إلا ما حلّ له من أرزاقه. فلما قرأ حنظلة ذلك، وأجلّه ثلاثة أيام، وكتب إلى صاحب بيت المال ألا يعطيه دينارا ولا درهما، إلا ما حل له من أرزاقه. فلما قرأ حنظلة ذلك، همّ بقتاله، ثم حجزه عنه الورع، وكان ورعا. فخرج بمن خف معه من أصحابه الشوامّ في جمادى الأولى سنة 127 ه‍، وتركها له.

(5) الإكمال 1/ 505 (قاله ابن يونس) ، ومخطوط تاريخ دمشق 5/ 371، والنجوم 1/ 319.

(6) مخطوط تاريخ دمشق 5/ 371 (بسنده إلى ابن منده، قال: قال أبو سعيد بن يونس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت