فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 1286

رابع رمضان سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وله أربع وستون سنة (1) .

345 ـ عبد الملك بن الحسن بن محمد بن زريق بن عبيد الله بن أبى رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعرف ب (زنان) (2) . أندلسى، يروى عن ابن وهب، وابن القاسم. كان زاهدا. توفى سنة اثنتين وثلاثين ومائتين (3) .

346 ـ عبد الملك بن سليمان الكندرىّ (4) : يكنى أبا عبد الرحمن. سمع حسان بن

الفرضى فى (تاريخه، ط. الخانجى) 1/ 312 ـ 313 بعد سليمان: ابن هارون بن جاهمة بن عباس بن مرداس السّلمىّ. وذكر أنه كان ب (إلبيرة) ، وسكن قرطبة. ووقف الحميدى بالنسب عند (هارون) . (الجذوة) 2/ 447. وكذلك فى (البغية) ص 377 (وحرفت فيه حبيب إلى حبين) . وفى (تهذيب التهذيب) 6/ 347: زاد بعد سليمان (ابن مروان بن جاهمة بن عباس بن مرداس السلمى الفقيه) . ويلاحظ أن المترجم له روى عن الغاز بن قيس، وزياد بن عبد الرحمن، وأسد بن موسى، وأصبغ بن الفرج. روى عنه بقى بن مخلد، ومحمد بن وضّاح، ومطرّف ابن قيس، وآخرون. رحل إلى المشرق؛ طلبا للعلم سنة 258 ه‍، ورجع إلى الأندلس، وحصّل علما كثيرا. واستقدمه عبد الرحمن بن الحكم، وجعله على الفتوى مع يحيى بن يحيى، وغيره في المشاورة والنظر، وتفرد برئاسة العلم في الأندلس بعد وفاة يحيى. وكان حافظا للفقه، مدافعا عن مذهب مالك، لا علم له بالحديث. له مؤلفات فى (الفقه، والتاريخ، والأدب، وفضائل الصحابة، وغريب الحديث) . وله (الواضحة) فى الفقه. وكان شاعرا نسّابة. (راجع ترجمته مفصلة فى:(تاريخ ابن الفرضى، ط. الخانجى) 1/ 312 ـ 315، والجذوة 2/ 447 ـ 449، والبغية 377 ـ 378، وتهذيب التهذيب 6/ 347 ـ 348).

(1) السابق 6/ 347 (قال أبو سعيد بن يونس) .

(2) كذا ورد نسبه فى (الإكمال) 4/ 58. وفى (تاريخ ابن الفرضى) 1/ 312: ابن رافع بن أبى رافع. من أهل قرطبة. يعرف ب (زونان) . يكنى أبا الحسن. وفى (الجذوة) 2/ 446 (وقيل: رزيق) ، ومثله فى (البغية) ص 376 (مع خلط في ضبط رزيق) .

(3) الإكمال 4/ 58 (قاله ابن يونس) . وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه، ط. الخانجى) 1/ 312: مفت أيام هشام بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن الحكم. كان على مذهب الأوزاعى، ثم صار إلى مذهب أهل المدينة، وغلب عليه الفقه، ولم يكن من أهل الحديث.

(4) ضبطها السمعانى بالحروف، وقال: نسبة إلى بيع الكندر، وهو العلك. (الأنساب 5/ 101 ـ 102) . وفى (لسان العرب) ، مادة (ك. ن. د. ر) 5/ 3936، والقاموس المحيط (باب الراء، فصل الكاف) ج 2/ 128 الكندر (بالضم) : ضرب من العلك نافع؛ لقطع البلغم جدا. وفى (المعجم الوسيط) ، مادة (ك. ن. د. ر) ج 2/ 832: الكندر هو اللّبان. وبالنسبة لمعنى (العلك) ، فقد ورد أنه من الفعل: علك يعلك علكا: أى: مضغ الشيء، وأداره في فيه. والعلك: نوع من صمغ الشجر كاللّبان، يمضغ ولا يذوب. والواحدة: علكة. والجمع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت