فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 441

أما في الاصطلاح:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: العيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد عائد، إما بعود السنة أو بعود الأسبوع أو الشهر أو نحو ذلك.

فالعيد يجمع أمور منها: يوم عائد، كيوم الفطر، ويوم الجمعة.

ومنها: اجتماع فيه.

ومنها: أعمال تتبع ذلك من العبادات والعادات، وقد يختص العيد بمكان بعينه، وقد يكون مطلقًا، وكل هذه الأمور قد تسمى عيدًا.

فالزمان كقوله صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة:"إن هذا يوم جعله الله للمسلمين عيدًا"1. والاجتماع والأعمال كقول ابن عباس:"شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم"2. والمكان كقوله صلى الله عليه وسلم:"لا تتخذوا قبري عيدًا"3.

وقد يكون لفظ العيد اسمًا لمجموع اليوم والعمل فيه وهو الغالب، كقوله صلى الله عليه وسلم:"دعهما يا أبا بكر، فإن لكل قوم عيدًا، وإن هذا عيدنا"45.

1 السنن الكبرى للبيهقي ك الجمعة (3/243) ، وأورده الألباني في صحيح الجامع (2/259) ..

2 صحيح البخاري ك العيدين باب الخطبة بعد العيد (1/171) .

3 المصنف لابن أبي شيبة ك الصلوات عند قبر النبي إتيانه (2/375) ، وفي مسند الإمام أحمد (2/367) وسنن أبي داود ك الحج باب زيارة القبور (2/218) ، حديث (2042) ، بلفظ"لا تجعلوا قبري عيدًا"وأورده الألباني في صحيح الجامع (6/132) .

4 صحيح البخاري ك العيدين، باب سنة العيدين لأهل الإسلام (1/170) ، وصحيح مسلم ك صلاة العيدين، باب في اللعب الذي لا معصية فيه أيام العيد (1/607-608) ، حديث (892) .

5 اقتضاء الصراط المستقيم (1/441-442) ، وانظر: البحر المحيط لأبي حيان (4/56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت