فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 441

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الأضحى"1."

وفي ذلك يقول ابن القيم:"وكان صلى الله عليه وسلم إذا انتهى إلى المصلى أخذ في الصلاة من غير أذان ولا إقامة ولا قول: الصلاة جماعة، والسنة أنه لا يفعل شيء من ذلك"2.

وقال الصنعاني:"وهو دليل على عدم شرعيتهما في صلاة العيد فإنهما بدعة"3.

7 -ومنها: اشتغالهم عقب الصلاة بزيارة القبور 4 قبل العودة إلى أهليهم، وقد كان صلى الله عليه وسلم يذهب من طريق ويرجع من آخر. فعن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق"5."

ولم يثبت أن زار قبرًا في ذهابه أو إيابه مع وقوع المقابر في طريقه 6، بل قال في عيد الأضحى:"إن أول ما نبدأ من يومنا أن نصلي ثم ننحر، فمن فعل فقد أصاب السنة"7.

1 المصدر السابق (2/604) ، حديث (886) .

2 زاد المعاد لابن القيم (1/442) .

3 سبل السلام للصنعاني (2/495) .

4 زيارة القبور سنة لقوله صلى الله عليه وسلم:"نهيتكم عن زيارة القبور فزورها". انظر: صحيح مسلم، كتاب الجنائز (2/672) ، حديث (977) . أما تخصيص الزيارة في أيام الأعياد فلا دليل عليه.

5 صحيح البخاري مع فتح الباري، كتاب العيدين، باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد (2/472) ، حديث (986) .

6 الإبداع في مضار الابتداع لعلي محفوظ (263) .

7 صحيح البخاري مع فتح الباري، كتاب العيدين، باب سنة العيدين لأهل السلام (2/445) ، حديث (951) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت