قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فأما صوم يوم النصف مفردًا فلا أصل له، بل إفراده مكروه، وكذلك اتخاذه موسمًا تصنع فيه الأطعمة، وتظهر فيه الزنية هو من المواسم المحدثة المبتدعة التي لا أصل لها 1.
وذلك لأنه لا يجوز تخصيص، شيء من العبادة إلا بدليل صحيح من الشرع يدل على التخصيص، ولا دليل على تخصيص هذه الليلة بعبادة، فدل على بطلان ذلك الفعل. والله أعلم.
1 اقتضاء الصراط المستقيم (2/628) .