فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 397

وفي هذه السنة لما كان الوالى منع المأمورين من الارتشاء وعاقبهم وبعضهم أخرجه من الوظيفة كل على حسب ما يستحقه وكان منهم قائمقام أخرجه من وظيفته مطرودا لسوء أعماله فاضمر للوالى الشر وبعد أيام رماه بمسدسه عند ارتقاء الوالى لبعض السلم باب الحكومة داخلا عقيب الظهر وكانت الضربة غير قاتلة والقاتل أحاطت به الجند وقتلوه في الحال

وفي هذه السنة في شهر رمضان وقع برد شديد ونزل الثلج على الجبال العالية وهو غير معتاد الا نادرا بجبل النبي شعيب فأتلف البرد الاشجار وأهلك الثمار ومات ناس كثيرا في الطرقات ومن الدواب عدد كثير وأحدث في الناس عللا بسبب البرد منهم من استعجم ومنهم من انحرف فمه من محله ومنهم من أصابه رياح في أعصاب الرجلين لحتى تعذر معه المشي. ثم دخلت:

سنة 1317

وكان المفتى المذكور سابقا المقرب لدى الوالي والمشير واذا سمع المفتى بشخص يحب الامام أو بينه وبين الامام أدنى اتصال أو مكاتبة أمر البوليس بالهجوم الى بيت المذكور وأخذ ما وجدوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت