فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 397

من الاوراق ثم يؤخذ ذلك الشخص الى القلعة أي الى السجن سواء كان صدقا أم كذبا ولا بينة في ذلك والحبس مؤبد الى أن يموت ذلك الشخص وكان ذلك الشخص الذي له علاقة بالامام يسمى شقيا فجمع المفتي في السجن بهذا الاسم اربعين رجلا وجمع المشير عبد الله باشا أربعمائة رجل يريد ارسالهم الى طرابلس الغرب بصفة عسكر ثم أراد المشير أن ينفي من في السجن وهم الاشقياء الاربعون النفر فلم يساعده الوالي فكتب المشير الى الباب العالى فعاد الجواب بارسال العسكر الى طرابلس الغرب ونفى الاربعين الرجل الاشقياء فكتب الوالى الى السلطان أن هذا من سوء تدبير المشير وهذا يكون سببا لفساد البلاد فلم يصدق الوالى لدى السلطان وكان المصدق عبد الله باشا. ثم دخلت:

سنة 1318

وعزل الوالى حسين حامي باشا وأسف الناس عليه لا سيما أهل العلم وسافر هو وهيئته. واحيلت الولاية الى المشير:

عبد الله باشا

ثم رجع الظلم والارتشاء وكثر الفساد ووقع الجدب وحدث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت