فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 397

هكذا شرائع الاسلام فما ألجأكم الى هذا ولكم عنه مندوحة وبلوغ القصد والمرام ولكم عنده الفضل الذي لا يجهل مع الانتظام هذا إن وثقتم بنصيحتى فهو المرجو لما أعلم بينى وبينكم وبين الامام وان أردتم ثقة بوصول أحدنا أو غيري أو شيخنا وبركتنا علامة الآل سيدي شمس الاسلام احمد بن زيد الكبسي وجب عليه أن يصل اليكم لتثقوا به في ذلك ويكون لكم مشهدا والا كنا عليكم شهودا وكفى بالله شهيدا

وهذا جواب المنصور بالله احمد بن هاشم:

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد حمد الله على جزيل النوال والصلاة والسلام على محمد المصطفى وآله خير آل فانه افترق حال الناس في هذه الدار بين داع الى الجنة وداع الى النار وسببهما أمران اما أن يكون المرء تابعا لهواه فذلك من لا يرجى لدائه دواء أو أن يكون هواه وراءه فذلك صحيح ضجيع جنة المأوى وقد ترادفت المحن وعظمت الفتن فنهضنا بعد الدعاء لنا لاحياء دين الله لا غرض لنا سوى طلب الفوز والنجاة فاجاب وتابع وبايع الجم الغفير ولم يبق بحمد الله قطر أو مصر الا أسسناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت