فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 343

وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها (1) .

وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: [م 7] ما اغبّرت قدما عبد في سبيل الله فتمسّه النار (2) .

وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: عينان لا تمسّهما النار، عين بكت في جوف الليل من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله (3) .

وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت

(1) الحديث في فيض القدير 10/ 5007 برقم: 7286 وتتمته: ولقاب أحدكم أو موضع قدّه في الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولو اطّلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحا ولأضاءت ما بينهما، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها. وقد أحال محققه إلى مسند أحمد 3: 264 والبخاري 6: 2796 ومسلم 3: 1880 والترمذي 4: 1651 وابن ماجة 2: 2755 عن أنس. والقاب: القدر. والقدّ: السوط.

(2) ورد هذا الحديث بطرق متعددة وألفاظ مختلفة كما في كتاب الجهاد لابن أبي عاصم 1: 325 برقم: 110، 111، 112، 113، 114، 115، 116، 117 فعن أبي أمامة: ما من رجل يغبارّ وجهه في سبيل الله إلا أمّنه الله دخان النار يوم القيامة. عن الطبراني في المعجم الكبير 8: 114 برقم: 4782 وابن عدي في كتاب الكامل 2: 587.

وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : «والذي نفسي بيده ما تغبّرت قدما عبد قط ولا وجهه في شيء أفضل عند الله من الصلاة المفروضة من الجهاد في سبيل الله عزوجل.

عن الطبراني في المعجم الكبير 20: 75: 114.

وعن رافع بن خديج قال: سمعت أبا عيسى يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: من اغبّرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار.

انظر البخاري: باب المشي إلى الجمعة 2: 390: 907 والترمذي في كتاب فضائل الجهاد: باب ما جاء في فضل من اغبّرت قدماه في سبيل الله 4: 170: 1632 كما ورد الحديث في سائر كتب الحديث والسنن.

(3) الحديث في فيض القدير 8: 4069 برقم: 5647 عن أبي يعلى في مسنده 7: 4346 والترمذي 4: 1639 عن ابن عباس وفيه: عينان لا تمسهما النار أبدا. وفي فيض القدير 8: 4070 الحديث نفسه بدون كلمة (أبدا) الترمذي 8: 4070.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت