فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 343

الخشنّي عن مروان بن سالم يرفعه قال: صافحوا الغزاة في سبيل الله، فإنّه من صافح غازيا في سبيل الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه.

وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ. من سلّم على مجاهد سلّمت الحور العين عليه، ومن أعان المجاهد بكلمة أو زوّده بتمرة وضع الله البركة في ماله، وحرّم جسده على النار

وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ. من أعطى مجاهدا رمحا أو ترسا أعانه بها، يجيء يوم القيامة وأجنحة الملائكة تحفّه والملائكة ترعاه، فإذا مرّ على جهنّم لم يعلم بمروره عليها، ولا ارتاع من مهول منظرها.

قال ابن حبيب: وجاءت الرغائب فيمن أنفق في السبيل أو أعان بماله. وقال: نفقة الخارج أفضل.

قال زيد بن أسلم (1) : نفقة الخارجين [في سبيل الله (2) ] (كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ، وَاللهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ) (3) .

قال ابن حبيب: ومن أعطى الغازي شيئا من غير مسألة، فأكثر العلماء لا يرون بأخذه بأسا.

(1) زيد بن أسلم ت 136 ه‍ ـ 753 م: زيد بن أسلم العدوي العمري، مولاهم، أبو أسامة أو أبو عبد الله، فقيه مفسر من أهل المدينة، كان مع عمر بن عبد العزيز أيام خلافته، واستقدمه الوليد ابن يزيد في جماعة من فقهاء المدينة إلى دمشق مستفتيا في أمر، وكان ثقة كثير الحديث، له حلقة في المسجد النبوي، وله كتاب في التفسير رواه عنه ولده عبد الرحمن. عن الأعلام 3: 56.

(2) عبارة (في سبيل الله) ساقطة من س.

(3) عبارة (والله يضاعف لمن يشاء) ساقط من س والآية من سورة البقرة 2: 261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت