الصفحة 1114 من 3403

ولتأطرنه على الحق إطرا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ويلعنكم كما لعنهم» (1) [103] .

(تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ) أي من اليهود، كعب بن الأشرف وأصحابه (يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) منكر في منكر حين خرجوا إليها يعينون على محمد عليه السلام (لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللهُ) عذاب الله (عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالنَّبِيِ) محمد (وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِ) من القرآن و (مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ وَلكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ) يعني من لم يسلم.

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَ كُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَ بَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَ ى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُ هْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُ ونَ (( 82 ) )إِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّ سُولِ تَرَ ى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَ فُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَ بَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (( 83 ) )وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَ بُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (( 84 ) )فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِ ي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (( 85 ) )وَالَّذِينَ كَفَرُ وا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَائِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (( 86 ) )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّ مُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (( 87 ) )وَكُلُوا مِمَّا رَ زَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ (( 88 ) )لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَاكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَ تُهُ إِطْعَامُ عَشَرَ ةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِ يرُ رَ قَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَ ةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُ ونَ (( 89 ) )

(لَتَجِدَنَ) يا محمد (أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ) يهود أهل المدينة.

أخبرنا الحسن بن محمد بن الحسين، أبو جعفر علي بن محمد بن أحمد الصفار الهمداني، أبو علي عبد الله بن علي بن الزبير النخعي، إسماعيل بن بهرام الأشجعي، عباد ابن العوّام عن يحيى بن عبد الله عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما خلا يهوديان بمسلم إلّا همّا بقتله» (2) [104] .

(وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) مشركي العرب (وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى) لم يرد به جميع النصارى مع ما فيهم من عداوة المسلمين وتخريب بلادهم وهدم

(1) كنز العمال: 3/ 77، ح 5573.

(2) كشف الخفاء: 2/ 187، ح 2210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت