الصفحة 3148 من 3403

يزيلونك، النضر بن شميل والأخفش: يعينونك، قال عبد العزيز بن يحيى: ينظرون إليك نظرا شزرا بتحديق شديد يروّعنك به ويظهرون العداوة لك. السدي: يصيبونك بعيونهم، ابن زيد: ليمسوك، جعفر: ليأكلونك، الحسن وابن كيسان: ليقتلونك، وهذا كما يقال: صرعني بطرفه وقتلني بعينه، وقال الشاعر:

ترميك مزلقة العيون بطرفها ... وتكلّ عنك نصال نبل الرامي

وقال آخر:

يتقارضون إذا التقوا في موطن ... نظرا يزيل مواطئ الأقدام (1)

وقال الحسن: دواء إصابة العين أن يقرأ الإنسان هذه الآية. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العين حق «وأن العين لتدخل الرجل القبر، والجمل القدر» [19] (2) .

(وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ * وَما هُوَ) يعني محمدا، وقيل: القرآن (إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) .

(1) تفسير القرطبي: 18/ 256.

(2) تفسير القرطبي: 9/ 226.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت