الصفحة 629 من 3403

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ) حظا من التوراة.

(يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ) ، فقد علمهم أنّها في التوراة.

(وَهُمْ مُعْرِضُونَ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ) : أي فكيف يصنعون (لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ) : وهو يوم القيامة.

(وَوُفِّيَتْ) : ذكرت.

(كُلُّ نَفْسٍ) : برّ أو فاجر.

(ما كَسَبَتْ) : أي جزاء ما عملت من خير أو شر.

(وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) : لا ينقصون من حسناتهم ولا يزداد على سيئاتهم.

روى الضحاك عن ابن عباس، قال: «أوّل راية ترفع لأهل الموقف ذلك اليوم من رايات الكفار راية اليهود، فيقمعهم الله على رؤوس الاشهاد ثم يأمر بهم الى النار» .

(قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ) ، قد روى الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى جعفر ابن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عليه السلام: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما أراد الله أن ينزّل فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، و (شَهِدَ اللهُ) ، و (قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ) ...

إلى (بِغَيْرِ حِسابٍ) تعلقن بالعرش، وليس بينهن وبين الله حجاب، وقلن: يا رب تهبطنا دار الذنوب وإلى من يعصيك ونحن متعلقات بالطيور والعرش. فقال تعالى: وعزّتي وجلالي ما من عبد قرأكنّ في دبر كل صلاة مكتوبة إلّا أسكنته حظيرة القدس على ما كان فيه، وإلّا نظرت له بعيني في كل يوم سبعين مرة، وإلّا قضيت له في كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة، وإلّا أعذته من كل عدو ونصرته عليه، ولا يمنعه دخول الجنة إلّا الشرك».

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت