وهذه مغالطة!!، وكأن الأحاديث المذكورة متفق على ضعفها -كما يدل على هذا العبارة السابقة- وهذه مغالطة أيضًا!!. ومعلومٌ أن مِثْل هذا لا يؤخذ عن هؤلاء، وينبغي اطّراح هذه الدائرة، وإكمالها، وعدم اتّخاذها مرجعًا في أيٍّ مِن العلوم الإسلامية، أو التصوّرات عن دين الإسلام.
وقد طبع الكتاب محققًا، حققه -مع الإلزامات للدارقطني- مُقْبل بن هادي بن مُقْبل، بعنوان:"الإلزامات والتتبع"،وطُبع"1".
"1"المدينة المنورة، المكتبة السلفية، 1399هـ، وهي طبعةٌ رديئة، وطُبع ط.2: الكويت، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، 1402هـ، وطُبع طبعة مزيدة ومنقحة: بيروت، دار الكتب العلمية، 1405هـ.