المسموعة والكبار المصنفة، وما جرى مجراها ..."""1"، وذكره بعنوان: "كتاب الأجواد""2".
ولا يَبعد أن يكون كلٌّ مِن كتاب:"الأسخياء"، و"الأجواد"، و"المستجاد مِن فعل الأجواد"=كتابًا واحدًا، لكن اختلفت العناوين بحسب ذكْر النسّاخ أو الرواة، أو المؤلف؛ بدليل أنها كلها في موضوعٍ واحدٍ، والله أعلم. وانظر:"المستجاد"الآتي في موضعه.
"1"منه نسخة في الظاهرية: مجموع 18، الرسالة السادسة منه.
انظر:"الحافظ الخطيب البغداد وأثره في علوم الحديث"، للدكتور: محمود الطحان: 282- وقد نقل الجزء كله.
"2"المصدر السابق: 296.