فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 634

2-الذين تكلموا فيه:

قال أحمد:"كتبت عنه شيئًا يسيرًا قبل أن أعلم أنه يقول بالإرجاء".

وقال ابن خِراش:"كان أحمد لا يرضاه، وهو صدوق".

وقال الساجي نحو ذلك وزاد أنه كان داعية.

وقال أحمد:"تركته للإرجاء"، فقيل له:"فأبو معاوية كان مرجئا، فقال: شبابة كان داعية"1"."

وقال أبو حاتم:"صدوق"، يكتب حديثه ولا يحتج به"2".

وقال أبو زرعة:"رجع شبابة عن الإرجاء"3"."

حاصل الأقوال الأئمة فيه:

حاصلها أنهم رموه بالإرجاء، وأنه رجع عن الإرجاء، وأن الإمام أحمد إنما تركه للإرجاء -وربما لم يعلم أحمد برجوعه- وأن الأئمة وثقوه، وروى له الجماعة.

النتيجة:

النتيجة أن شبابة بن سوّار ثقة عند الأئمة، وأن الدارقطني لم يخالفهم في ذلك، وأن بعضهم تكلم في شبابة لقوله بالإرجاء.

"1""هدي الساري": ص407.

"2""الجرح والتعديل": 2/1/392.

"3""ميزان الاعتدال": 2/261، وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت