وكلام المصنف محتمل للقولين، وجزم بالثاني في التسهيل. ومذهب الأخفش أنها لا تعمل شيئا، وأنه إن وجد الاسم بعدها منصوبا فناصبه فعل مضمر والتقدير: «لات أرى حين مناص» ، وإن وجد مرفوعا فهو مبتدأ والخبر محذوف والتقدير: «لات حين مناص كائن لهم» (1) والله أعلم.
(1) أي تعرب لات: نافية لا عمل لها، وفي هذا الرأي تكلف لا داعي له.