بالبحث، وتلفت النظر إلى مختلف جوانبه وجزئياته. تبعها على الأثر مختارات كافية من النصوص القرآنية والشعرية، لتكون ميدانا رحبا للتدريب والتطبيق والممارسة العملية، الأمر الذي يصقل المعلومات، ويثبت القواعد، ويشجع على النشاط اللغوي السليم.
وبعد، فإن الكمال لله وحده، وحسب المرء أن يسعى في معارج الأفضل والأكمل، والله سبحانه ولي العون والتوفيق.
أ. د / محمد علي سلطاني