الصفحة 357 من 1061

زائدة بين العاطف والمعطوف (1) نحو: «لا حول ولا قوة إلا بالله» ، ومنه قوله:

111 ـ لا نسب اليوم ولا خلّة ... اتّسع الحرق على الرّاقع (2)

الثالث: الرفع (3) وفيه ثلاثة أوجه:

الأول: أن يكون معطوفا على محلّ «لا» واسمها، لأنهما في موضع رفع بالابتداء عند سيبويه، وحينئذ تكون «لا» زائدة (4) .

الثاني: أن تكون «لا» الثانية عملت عمل «ليس» (5) .

(1) لا: زائدة لتوكيد النفي، والواو تعطف مفردا على مفرد.

(2) البيت لأنس بن مرداس السلمي. الخلة: الصداقة، الراقع: من يصلح موضع الفساد.

المعنى: لم يعد ينفع اليوم ما يشدنا من نسب أو صداقة، فقد تفاقم الأمر فلا يرجى له صلاح.

الإعراب: لا: نافية للجنس، نسب: اسمها مبني على الفتح في محل نصب، اليوم: ظرف زمان متعلق بمحذوف خبر لا، ولا: الواو: عاطفة، لا: زائدة لتوكيد النفي خلة: معطوف على اسم «لا» باعتبار المحل، والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب، وإعراب الشطر الثاني واضح.

الشاهد فيه: قوله: «ولا خلة» فقد جاء المعطوف على اسم «لا» منصوبا باعتبار محل المعطوف عليه، وباعتبار «لا» الثانية زائدة غير عاملة.

(3) أي الرفع في الثاني والأول مفرد مبنيّ على الفتح في محل نصب.

(4) وتكون الواو عاطفة لمفرد، والخبر المحذوف في رأي سيبويه خبر للمبتدأ المكون من «لا» واسمها، وما عطف عليه بالرفع، وفي رأي غيره الخبر المحذوف هو خبر: لا.

(5) فيقدر للأولى خبر مرفوع، وللثانية خبر منصوب، وتعطف الجملة على الجملة بالواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت