الصفحة 382 من 1061

آخره ـ فتتعدى أيضا إلى مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، وعدّها بعضهم سبعة:

(ا) «صيّر» نحو: «صيّرت الطين خزفا» .

(ب) و «جعل» نحو قوله تعالى: (وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُورًا) (1) .

(ج) و «وهب» كقولهم: «وهبني الله فداك» أي صيّرني.

(د) و «تخذ» كقوله تعالى: (لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا) (2) .

(ه) و «اتّخذ» كقوله تعالى: (وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا) (3)

(و) و «ترك» كقوله تعالى: (وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ) (4) ، وقول الشاعر:

(1) الفرقان (23) والشاهد في الآية مجيء «جعل» بمعنى «صيّر» ونصبه للمفعول وهما: الهاء وهباء.

(2) من قوله تعالى: «فَانْطَلَقا، حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما، فَوَجَدا فِيها جِدارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ، قالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا» . الكهف (78)

(3) من قوله تعالى: «وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا، وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا» . النساء (124)

(4) الكهف (100) وتتمة الآية: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعًا) والشاهد نصب المفعولين بتركنا التي بمعنى صيّرنا، الأول: بعضهم، والثاني: جملة يموج مع فاعلها المستتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت