فهرس الكتاب
الشاهد: في قوله: «بينا .. شحوب» حيث جاءت الحال من النكرة والمسوغ تقدمها على صاحبها، وهذا إنما يجيء على مذهب سيبويه من جواز مجيء الحال من المبتدأ. وأما على مذهب الجمهور من امتناعه فهو حال من الضمير المستكن في الخبر وحينئذ لا شاهد فيه.
(1) قائله غير معروف.
المعنى: إني لم أجد لائما لنفسى مثلها ولا مانعا لفقري مثل الذي تملكه يدي.
الإعراب: ما: نافية. لام: فعل ماض مبني على الفتح. نفسي: مفعول به مقدم منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم وهو مضاف وياء المتكلم مضاف إليه. مثلها: حال من لائم منصوب وهو مضاف وها مضاف إليه. لي: جار ومجرور متعلق بلائم. لائم: فاعل مؤخر مرفوع بالضمة. ولا: الواو عاطفة. لا نافية. سد: فعل ماض مبني على الفتح. فقري: مفعول به مقدم لسد منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم وهو مضاف. وياء المتكلم مضاف إليه. مثل: فاعل مؤخر لسد مرفوع. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. ملكت: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء للتأنيث يدي: فاعل ملك مرفوع بضمة مقدرة
ف «قائما» حال من «رجل» و «بينا» حال من «شحوب» و «مثلها» حال من «لائم» .
(ب) ومنها: أن تخصّص النكرة بوصف أو بإضافة؛ فمثال ما تخصّص بوصف قوله تعالى: (فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْرًا مِنْ عِنْدِنا) (1) .
وكقول الشاعر:
42 ـ نجيت يا ربّ نوحا واستجبت له ... في فلك ما خر في اليمّ مشحونا (2)
على ما قبل الياء وهو مضاف وياء المتكلم مضاف إليه. وجملة: ملكت يدي لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، وعائدها ضمير محذوف وهو مفعول ملكت تقديره: ملكته يدي.
الشاهد: في قوله: «مثلها لي لائم» حيث جاءت الحال من النكرة والمسوغ تقدم الحال على صاحبها.