فهرس الكتاب
(2) المراد بالأول قوله: زيد أخوك، وبالثاني قوله: أنا زيد وأنا ابن دارة، والفعل المحذوف يقدر مبنيا للفاعل إذا كان المبتدأ غير ضمير المتكلم «أنا» أما إذا كان المبتدأ «أنا» فيقدر الفعل مبنيا للمفعول.
(3) موضع: ظرف مكان منصوب متعلق بتجيء وهو مضاف. الحال: مضاف إليه مجرور. تجيء: مضارع مرفوع بالضمة. جملة: فاعله مرفوع بضمة على التاء التي وقف عليها بالهاء الساكنة. جاء زيد: فعل وفاعل. وهو: الواو حالية. هو: ضمير منفصل مبتدأ. ناو: خبره مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. رحلة: مفعول به لاسم الفاعل ناو منصوب بفتحة ـ وقف على تائه المربوطة بالها الساكنة، وجملة هو ناو في محل نصب حال من زيد.
الحال، وواو الابتداء، (1) وعلامتها صحة وقوع إذ موقعها (2) نحو «جاء زيد وعمرو قائم» التقدير: إذ عمرو قائم، أو الضمير والواو معا، نحو «جاء زيد وهو ناو رحلة» .
وذات بدء بمضارع ثبت ... حوت ضميرا ومن الواو خلت (3) ...
وذات واو بعدها انو مبتدا ... له المضارع اجعلن مسندا (4)
(1) سميت واو الابتداء لدخولها كثيرا على المبتدأ وإن لم تلزمه أو لوقوعها في ابتداء الحال
(2) أي لأنها تشبه إذ في كونها هي وما بعدها قيدا للعامل السابق كما أن «إذ» كذلك وليس المراد أنها أي الواو بمعنى «إذ» لأن الحرف لا يرادف الاسم.