الصفحة 615 من 1061

(خُشَّعًا أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ(1) ـ وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً (2) لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ـ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ (3) ـ فَاسْتَقِيما وَلا تَتَّبِعانِ (4) «بتخفيف النون» ـ ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ (5) فِيهِ ـ وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ (6) وَمُنْذِرِينَ)

3 ـ بيّن الحال وصاحبها ونوعها والعامل فيما يأتي: ـ

وبالجسم منّى بينا لو علمته ... شحوب وإن تستشهدي العين تشهد ...

لقى ابني أخويه خائفا ... منجديه فأصابوا مغنما

(1) آية 7 سورة القمر.

(2) آية 28 سورة سبأ.

(3) آية 10 سورة فصلت.

(4) آية 89 سورة يونس.

(5) الآية الثانية من سورة البقرة.

(6) آية 8 سورة الأنعام.

أنا ابن دارة معروفا بها نسبي ... وهل بدارة يا للناس من عار ...

فلما خشيت أظافيرهم ... نجوت وأرهنهم مالكا

4 ـ من أي أنواع التعدد هذا البيت؟

كأن قلوب الطير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العناب والحشف البالي

أعرب البيت كله ... واشرحه

5 ـ قال تعالى:

«فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً (1) بِما ظَلَمُوا» .

ما العامل في الحال في تلك الآية؟ وما صاحب الحال؟ ولماذا لا يجوز تقدم الحال على عاملها في مثل ذلك الموضع؟

6 ـ قال تعالى:

«وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ (2) مِنْهُ النَّهارَ.»

وقال سبحانه: «كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ (3) أَسْفارًا» .

عيّن جملتي الحال في الآيتين .. وبم ربطتا؟ وما صاحبهما؟

وهل يجوز في الجملين إعراب آخر؟

7 ـ اجعل العبارة الآتية للواحدة وللمثنى بنوعيه وللجمع بنوعيه مع تغيير الحال وضبطها:

خرج أخي من الامتحان مسرورا.

(1) آية 52 سورة النمل.

(2) آية 37 سورة يس.

(3) آية 5 سورة الجمعة.

8 ـ اجعل الحال المفردة جملة والجملة مفردة فيما يأتي: ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت