فهرس الكتاب
(خُشَّعًا أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ(1) ـ وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً (2) لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ـ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ (3) ـ فَاسْتَقِيما وَلا تَتَّبِعانِ (4) «بتخفيف النون» ـ ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ (5) فِيهِ ـ وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ (6) وَمُنْذِرِينَ)
3 ـ بيّن الحال وصاحبها ونوعها والعامل فيما يأتي: ـ
وبالجسم منّى بينا لو علمته ... شحوب وإن تستشهدي العين تشهد ...
لقى ابني أخويه خائفا ... منجديه فأصابوا مغنما
(1) آية 7 سورة القمر.
(2) آية 28 سورة سبأ.
(3) آية 10 سورة فصلت.
(4) آية 89 سورة يونس.
(5) الآية الثانية من سورة البقرة.
(6) آية 8 سورة الأنعام.
أنا ابن دارة معروفا بها نسبي ... وهل بدارة يا للناس من عار ...
فلما خشيت أظافيرهم ... نجوت وأرهنهم مالكا
4 ـ من أي أنواع التعدد هذا البيت؟
كأن قلوب الطير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العناب والحشف البالي
أعرب البيت كله ... واشرحه
5 ـ قال تعالى:
«فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً (1) بِما ظَلَمُوا» .
ما العامل في الحال في تلك الآية؟ وما صاحب الحال؟ ولماذا لا يجوز تقدم الحال على عاملها في مثل ذلك الموضع؟
6 ـ قال تعالى:
«وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ (2) مِنْهُ النَّهارَ.»
وقال سبحانه: «كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ (3) أَسْفارًا» .
عيّن جملتي الحال في الآيتين .. وبم ربطتا؟ وما صاحبهما؟
وهل يجوز في الجملين إعراب آخر؟
7 ـ اجعل العبارة الآتية للواحدة وللمثنى بنوعيه وللجمع بنوعيه مع تغيير الحال وضبطها:
خرج أخي من الامتحان مسرورا.
(1) آية 52 سورة النمل.
(2) آية 37 سورة يس.
(3) آية 5 سورة الجمعة.
8 ـ اجعل الحال المفردة جملة والجملة مفردة فيما يأتي: ـ