الصفحة 727 من 1061

الإعراب: كناطح: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف يدل عليه الكلام السابق أي: «هو كائن كناطح» وناطح في الأصل صفة لموصوف محذوف تقديره «كوعل ناطح» صخرة: مفعول به لناطح منصوب بالفتحة. يوما: ظرف زمان منصوب متعلق بناطح. ليوهنها: اللام حرف جر وتعليل. يوهن مضارع منصوب بأن مضمره جوازا بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. وها: مفعول به، وأن المضمرة وما بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام والجار والمجرور متعلق بناطح. فلم يضرها. الفاء عاطفة لم حرف نفي وجزم وقلب يضر مضارع مجرور بلم بالسكون، والفاعل ضمير مستتر جوازا. وها مفعول به. وأوهى: الواو عاطفة. أوهى فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف. قرنه: مفعول به لأوهى ومضاف للهاء الوعل: فاعل أوهى مرفوع بالضمة.

الشاهد: في قوله: «كناطح صخرة» حيث عمل اسم الفاعل «ناطح» عمل الفعل فنصب ما بعده لاعتماده على موصوف محذوف.

عمل اسم الفاعل المقترن بأل:

وإن يكن صلة أل ففي المضي ... وغيره إعماله قد ارتضي (1)

إذا وقع اسم الفاعل صلة للألف واللام عمل ماضيا، ومستقبلا، وحالا؛ لوقوعه حينئذ موقع الفعل؛ إذ حقّ الصلة أن تكون جملة؛ فتقول: «هذا الضارب زيدا ـ الآن، أو غدا، أو أمس» هذا هو المشهور من قول النحويين.

(وزعم جماعة من النحويين ـ منهم الرّمّاني ـ أنه إذا وقع صلة لأل لا يعمل إلا ماضيا، ولا يعمل مستقبلا ولا حالا.

وزعم بعضهم أنه لا يعمل مطلقا، وأن المنصوب بعده منصوب بإضمار فعل. والعجب أن هذين المذهبين ذكرهما المصنف في التسهيل، وزعم ابنه بدر الدين في شرحه أن اسم الفاعل إذا وقع صلة للألف واللام عمل ماضيا ومستقبلا وحالا، باتفاق، وقال بعد هذا أيضا: ارتضى جميع النحويين إعماله، يعني إذا كان صلة لأل).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت