أي: أبسبع.
وبانقطاع وبمعنى «بل» وفت ... إن تك ممّا قيّدت به خلت
أي: إذا لم يتقدّم على «أم» همزة التسوية، ولا همزة مغنية عن «أي» فهي منقطعة وتفيد الإضراب ك «بل» ، كقوله تعالى: (لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ، أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ) (1) أي: بل يقولون افتراه، ومثله: «إنّها لإبل أم شاء» أي: بل هي شاء.
6 ـ أو.
خيّر، أبح، قسّم ب «أو» وأبهم، ... وأشكك، وإضراب بها أيضا نمي
الجمرة أم بثماني حصيات.
الإعراب: لعمر: اللام موطئة للقسم، عمر: مبتدأ، والكاف: مضاف إليه، والخبر محذوف وجوبا تقديره قسمي ما أدري: ما: نافية، أدري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا، وإن كنت: الواو: اعتراضية، إن: شرطية جازمة. كان: فعل ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، داريا: خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه الكلام السابق والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب، بسبع: جار ومجرور متعلق «رمين» رمى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون: فاعل، الجمر: مفعول به، أم. حرف عطف بثمان: معطوف على بسبع مجرور بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين، والجار والمجرور متعلق ب «رمين» .
الشاهد: «بسبع .. أم بثمان» فإنه حذف الهمزة المغنية عن «أي» والتقدير «أبسبع» .
(1) آية 2، 3 سورة السجدة وهما: (تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ـ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ.)