فهرس الكتاب
ونصبه (1) .
3 ـ ما يجب رفعه مراعاة للفظ:
وأيّها، مصحوب «أل» بعد صفه ... يلزم بالرّفع لدى ذي المعرفه ...
وأيّهذا أيّها الذي ورد ... ووصف أي بسوى هذا يردّ
يقال: «يا أيها الرجل، ويا أيّهذا، ويا أيّها الذي فعل كذا» (2) ، ف «أيّ» منادى مفرد مبني على الضم، و «ها» زائدة، و «الرجل» صفة لأي، ويجب رفعه عند الجمهور، لأنه هو المقصود بالنداء، وأجاز المازنيّ نصبه قياسا على جواز نصب «الظريف» في قولك: «يا زيد الظريف» بالرفع والنصب.
ولا توصف «أي» إلا باسم جنس محلّى بأل، كالرجل، أو باسم الإشارة، نحو «يا أيهذا أقبل» أو بموصول محلّى بأل، نحو «يا أيّها الذي فعل كذا» .
تابع اسم الاشارة:
وذو إشارة كأي في الصّفه ... إن كان تركها يفيت المعرفه
(1) والمختار في المعطوف عند الخليل وسيبويه والمازني الرفع لما فيه من مشاكلة الحركة وخرجوا قراءة السبعة والطير بالنصب على أنه عطف على فضلا في قوله تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا) وقال المبرد إن كانت أل للتعريف كما في الآية فالمختار النصب لأن المعرف يشبه المضاف وإلّا فالمختار الرفع في مثل اليسع والحارث والعباس.
(2) أيها: أيّ: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها: للتنبيه، والرجل وذا، والذي تعرب صفة وقيل عطف بيان أو بدل، وقيل إن كان مشتقا فهو نعت وإن كان جامدا فهو عطف بيان أو بدل.