الصفحة 94 من 1061

(أ) «إياي» للمتكلم وحده، و «إيّانا» للمتكلم المشارك أو المعظم نفسه.

(ب) و «إيّاك» للمخاطب، و «إياك» للمخاطبة، و «إياكما» للمخاطبين أو المخاطبتين و «إياكم» للمخاطبين و «إياكنّ» للمخاطبات.

(ج) و «إيّاه» للغائب، و «إياها» للغائبة، و «إيّاهما» للغائبين أو الغائبتين، و «إيّاهم» للغائبين، و «إياهنّ» للغائبات (1) .

اتصال الضمير وانفصاله:

وفي اختيار لا يجيء المنفصل ... إذا تأتى أن يجيء المتّصل (2)

كل موضع أمكن أن يؤتى فيه بالضمير المتصل لا يجوز العدول عنه إلى المنفصل (3) إلا فيما سيذكره المصنف، فلا تقول في أكرمتك: «أكرمت إياك» لأنه يمكن الإتيان بالمتصل فتقول: «أكرمتك» .

فإن لم يمكن الإتيان بالمتصل تعين المنفصل (4) نحو: «إيّاك أكرمت» ، وقد جاء الضمير في الشعر منفصلا مع إمكان الإتيان به متصلا كقوله:

(1) ذهب سيبويه ـ وتبعه كثير من النحاة ـ إلى أن الضمير هو «إيا» فقط، ولواحقه حروف تدل على المراد به من تكلم أو خطاب أو غيبة. وذهب الكوفيون إلى أن الضمير هو مجموع الكلمة. أي «إيّا» مع لواحقها.

(2) يجيء: فعل مضارع منصوب بأن، المتصل: فاعل مرفوع بضمة ظاهرة وسكن للرويّ، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مرفوع فاعل لفعل تأتى، أي: تأتى مجيء المتصل، وجملة: تأتى مجيء المتصل: في محل جر بإضافة الظرف، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

(3) لأن الغرض من وضع الضمير في الأصل الاختصار، والضمير المتصل أشد اختصارا من المنفصل ولذا كان أولى بالاستعمال ما لم يمنع من ذلك مانع.

(4) يمتنع الإتيان بالضمير المتصل ويتعين المنفصل في مواضع ك:

(أ) أن يتقدم الضمير على عامله كقوله تعالى: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت