فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 624

كتاب التصريف

بسم الله الرحمن الرحيم

اعلم: أنّ التصريف في اللّغة التّغيير، وفي الصّناعة تحويل الأصل

الواحد إِلى أَمثلة مختلفة، لمعانٍ مقصودة لا تحصل إلّا بها.

ثمّ الفعل: إمّا ثلاثيّ وإمّا رباعيّ وكلّ واحد منهما، إمّا مجرّد أو مزيد

فيه، وكلّ واحد منها، إمّا سالم أو غير سالم، و نَعني بالسالم، ما سلِمت

حروفه الأصليّة، الّتي تقابل بالفاء و العين و اللّام من حروف العلّة و الهمزة

و التّضعيف.

أمّا الثّلاثي المجرّد، فإن كان ماضيه على فَعَلَ مفتوح العين، فمضارعه

يَفْعُلُ بضمّ العين، أو يَفْعِلُ بكسرها، نحو: نَصَرَ يَنْصُرُ، و ضَرَبَ يَضْرِبُ،

و قد يجيء على يَفْعَلُ بفتح العين، إذا كان عين فعله أو لامه، حرفًا من

حروف الحلق، و هي ستّة أحرف: الهمزة والهاء والعين والحاء والغَين والخاء

نحو: سَأَلَ يَسأَلُ، ومنع يَمنَعُ، و أبى يأبى شاذّ. وإن كان ماضيه على

فَعِلَ مكسور العين، فمضارعه على يَفعَلُ بفتح العين، نحو: عَلِمَ يَعْلَمُ إلّا

ما شذّ مِنْ نحو: حَسِبَ يَحسِبُ و أخواته، و إن كان ماضيه على فَعُل مضموم

العين، فمضارعه على يَفعُلُ بضمّ العين، نحو: حَسُنَ يَحسُن.

وأمّا الرّباعيّ المجرّد، فهو فَعْلَلَ كَدحْرَجَ دَحْرَجَةً ودِحراجًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت