فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 624

وجاائز إذا دخل الجازم على فعل الواحد فإن كان مكسور العين كيَفِرُّ،

أو مفتوحه كيَعَضُّ، فتقول: لَمْ يَفِّرَِّ ولَمْ يَعَضَِّ بكسر اللام وفتحها

ولَمْ يَفْرِرْ ولَمْ يَعْضَضْ بِفَكّ الإدغام، وهكذا حكم يَقْشَعِرُّ ويَحْمَرُّ ويَحْمارُّ

وإن كان العين منه مضمومًا، فيجوز الحركات الثلاث مع الإدغام،

وفكّه، فتقول: لَمْ يَمُدَِّ بحركات الدّال، ولَمْ يَمْدُد بفكّ الإدغام.

وهكذا حكم الأمر، فتقول: فرَِّ وعَضَِّ بكسر اللام وفتحها وافْرِر

واعْضَضْ، ومُدَّ بحركات الدّال وامْدُدْ، وتقول في اسم الفاعل: مادٌّ مادّانِ

مادُّونَ مادَّة مادَّتانِ مادّاتٌ ومَوادٌّ، والمفعول مَمْدُودٌ كَمَنْصُورٍ.

فصل المعتلّ: هو ما كان أحد أصوله حرف علّة، وهي الواو والياء

والألف، وتسمّى حروف المدّ واللّين، والألف حينَئذٍ تكون منقلبة عن واو

أو ياءٍ، وأنواعه سبعة:

الأوّل المُعتلّ الفاء: ويقال له: المثال لمماثلته الصّحيح في احتمال الحركات

أمّا الواو فتحذف من الفعل المضارع الّذي يكون على يَفْعِل بكسر العين

ومن مصدره الّذي على فِعْلَة، وتسلم في سائر تصاريفه، تقول: وَعَدَ يَعِدُ

عِدَة و وَعْدًا، فهو واعِدٌ وذاك مَوْعُودٌ وعِدْ لا يَعِدْ، وكذلك وَمِقَ يَمِقُ مِقَةً،

فإذا أزيلت كسرة ما بعدها أعيدت الواو المحذوفة، نحو: لم يُوعَدْ، وتثبت

في يَفْعَلُ بالفتح كَوجِلَ يَوْجَلُ ايجَلْ قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما

قبلها، فإن انضمّ ما قبلها أعيدت الواو، فتقول: يا زَيْد ايجل تلفظ بالواو

وتكتب بالياء وتثبت في يَفْعُل بضمّ العين: كَوجُهَ يَوْجُهُ اوجُهْ لا تَوْجُهْ،

وحذفت الواو من يَطَأُ ويَضَعُ ويَسَعُ ويقع ويَدَع، لأنّها في الأصل يَفْعِلُ

بالكسر، ففتح العين لحروف الحلق، ومن يَذَرُ لكونه بمعنى يدع وأماتوا

ماضي يَدَعُ وَيَذرُ وحذف الفاء دليل على أنّه واو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت