فهرس الكتاب
الصفحة 1178 من 2848
بيده الحل والعقد والأخذ والإعطاء، والتقديم والتأخير، ولا يركب جيش ولا يصدر رأي من محمد وابنه عبد العزيز إلّا عن قوله ورأيه.
فلما فتح الرياض عليهم، واتسعت ناحية الإسلام، وأمنت السبل، وانقاد كل صعب من باد وحاضر، جعل الشيخ الأمر بيد عبد العزيز، وفوض أمور المسلمين وبيت المال إليه، وانسلخ منها، ولزم العبادة وتعليم العلم، ولكن ما يقطع عبد العزيز أمرا ولا ينفذه إلّا بإذنه.
آخر المقدمة وبأمر الشيخ، ثم ذكر السنين والغزوات فيها، وبدأ بالسنة التي نزل بها الشيخ الدرعية، وهي سنة ثمان وخمسين وماية وألف وقال:
حجم الخط: