الصفحة 1246 من 2848

السنة هي سنة الذرة المشهورة رجعان سحي. وفيها جاءت قافلة للموايقة واكتالوا التمر على ماية وزنة بالأحمر، والعيش أربعة آصع بالمحمدية.

وفي آخرها سار ابن صويط ومعه دجيني بن سعدون بن عرير الحميدي ومعهما المنتفق وقصدوا الأحساء وحصروا علي بن محمد بن غرير في الأحساء، وقتل بينهم رجال كثيرون، ونهب ابن صويط قرايا الأحساء وصارت الغلبة لعلي عليهم وفشلهم، ثم إنهم صالحوا ورجعوا، وقد أردت أن أذكر ما شاء الله تعالى من سنين هذا الكتاب.

ففي سنة ثمان وخمسين ومائة وألف: انتقل فيها الشيخ محمد بن عبد الوهاب عفى الله عنه من العينية إلى بلد الدرعية كما تقدم.

وفيها توفي محمد بن ربيعة العوسجي الشيخ العالم قاضي بلد ثادق، وكان فقيها وحصل كتبا كثيرة بخطه، أخذ العلم عن الشيخ عبد الله بن محمد بن ذهلان، واشترى كتبه بعد موته.

وفيها قتل محمد بن ماضي رئيس بلد الروضة المعروفة في سدير، وذلك أن عمرو الشريف صهر محمد بن ماضي على ابنته قتل عبد العزيز ابن عبد الرحمن أبا بطين بمحالات من حمد بن محمد بن ماضي المذكور، لأن أبا بطين صهر لمانع بن ماضي على أخته شقيقته وهو صديق له.

وكان تركي أخو مانع جلوي في جلاجل عند محمد بن عبد الله، فلما قتل أبا بطين أرسل مانع لأخيه تركي فأقبل بسطوة من جلاجل ودخل الروضة والناس في المسجد يصلون على جنازة أبا بطين ومحمد بن ماضي يصلي معهم، فضربه أخوه مانع المذكور وهو في الصلاة ضربة جرحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت