الصفحة 1247 من 2848

منها، فحمل آل بيت أخته زوجة أبا بطين فدخل عبد من رجاجيل صاحب جلاجل يقال له أبو خنيفس فقتله، وتولى في الروضة تركي بن ماضي، ومحمد ومانع المذكورين أخوة.

وفيها توفي محمد بن عبد الله بن إبراهيم رئيس بلد جلاجل، وفي هذه السنة أو التي بعدها بايع عثمان بن حمد بن معمر الشيخ على دين الله ورسوله والسمع والطاعة والجهاد في سبيل الله، وكذلك بايع أهل بلد حريملا، واستعمل عليهم أميرا، محمد بن عبد الله بن مبارك.

وفي سنة تسع وخمسين ومائة وألف: سطا دهام بن دواس في بلد منفوحة وذلك أنه سار إليها بأهل الرياض والصمدة المعروفة من بوادي الظفير، فدخل البلد واستولوا عليها، وثبت علي بن مزروع وطائفة معه وقاتلوهم حتى قتلوا من قوم دهام عشرة رجال شجعان، ومن رؤساء المقتولين الصماعرة درع وخضير وزهلول الفضيلي وغيرهم. ثم إنه جاء فزعة من الدرعية مع عبد الله بن محمد بن سعود، وقذف الله الرعب في قلب بن دواس ومن تبعه فكسرها عليهم علي بن مزروع ومن تبعه الجدر، فهربوا وجرح دهام جرحين وقتلت فرسه، فجاهر بالعداوة بعدها، وانتدب يومئذ محمد بن سعود لحربه.

وفيها سار عدوة بالليل ودخلوا الرياض وتوجهوا القصر دهام فشذبو الباب ودخلوا بيت ناصر بن معمر وتركي بن دواس فعقروا إبلا كثيرة، وفيها وقعة الشباب وهما رجلان من آل شمس قتلا في هذه الوقعة فسميت وفيها وقعة العبيد في الرياض قتل من أهل الرياض عشرة رجال أغلبهم أعبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت