الصفحة 1248 من 2848

وفي سنة ستين ومائة وألف: سار دهام بعد وقعة العبيد بجموع جمعها من الحضر والبدو، وقصد الدرعية وكمن كمينا، فأغار على بلد فخرج عليه أهل الدرعية، فلما رآهم انهزم وولى هاربا فطمعوا فيه وتابعوه، فظهر عليهم الكمين فانكشف أهل الدرعية وقتل فيصل وسعود أبناء محمد بن سعود، فاشتد الحرب بعدها.

وفيها وقعة؟؟؟ وتسمى أيضا وقعة الشراك وهو موضع في الرياض، وذلك أن محمد بن سعود سار على دهام في الرياض فصحبهم محمد فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل من أهل الرياض جماعة منهم محمد بن سويدا وسرحان البكاي وابن مسيفر وأربعة غيرهم، وقتل من المسلمين عدة رجال منهم أبو ليس حمد بن محمد بن سليمان بن حسن، وسليمان بن محمد الزير، وحسن الشهري وغيرهم، وفي الفريقين جرحات.

وفي سنة إحدى وستين ومائة وألف: أول شيته وفيها وقعة البنية، وهي موضع معروف في بلد الرياض فتلاقا الفريقان واقتتلوا قتالا شديدا وانهزم المسلمون، وقتل منهم نحو خمس وأربعين رجلا، منهم خمس وعشرون من أهل حريملا. وقتل من أهل الرياض سليمان بن حبيب وجرح فيهم جراحات كثيرة.

وفيها سار عبد العزيز بأهل الدرعية وقراها وأهل منفوحة وخرما، وعثمان بن معمر بأهل العينية وحريملا، وعثمان أمير الجميع وقصدوا الرياض ونزلوا بموضع في صباح يسمى الحزيرة فاقتتلوا قتالا شديدا، وقتل من أهل الرياض ستة رجال وقتل من أهل العينية عشرة ومن أهل الدرعية ومنفوحة وخرما ستة، وحرم من الرياض أربعة بخيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت